تحدثنا فى الموضوع السابق حول مصير الاميرة البيزنطية أديلفا وعن كل الاحتمالات التى من الممكن ان تحدث لها فى الحلقات القادمة ولكن ليس كل من فى القبيلة سوف يسعد بوجودها فهناك العديد سوف يتسائل عن سبب وجودها فى القبيلة والبعض سوف يرفض ان تتعرض القبيلة للاذي بسببها اولهم بالطبع سيد القبيلة غوندوز وبالا خاتون ولذلك سوف نتناول فى هذا الموضوع كل الاحداث فتابعونا للنهاية .

قيامة عثمان الحلقة 18

بلا شك فان عودة الاميرة أديلفا الى القبيلة سوف تتسبب فى الكثير من المصائب للقبيلة وستجعل كل الاعداء يتهافتون على القبيلة من كل مكان وهذا ما سيثير غضب الجميع فى القبيلة خاصة انهم لا يعلمون سبب قدومها الى القبيلة وسبب حماية عثمان لها وسبتدأ التصاؤلات والحيرة فى القبيلة .

فالسيد بأمسى مثلا سوف يود ان يعلم من أين عرف عثمان هذه الامور عن الاميرة وامر زواجها من غيغاتو خان ولكن عثمان لن يخبره بالسر وهذا ما سوف يثير غضب السيد بأمسى لان عثمان يخفى عنه الاسرار فى كل مشكلة تواجه القبيلة او تواجهه وسيفتح هذا ذكريات المرات السابقة التى أخفى فيها عثمان الاسرار عن بأمسى .

حقيقة الخلاف بين غوندوز وعثمان

وليس السيد بامسى بحسب الذي يود ان يعرف سرف حماية عثمان لها وسر معرفته بها انما السيدة بالا خاتون التى لن تتحمل وجودها وستبدء فى طرح الاسئلة على عثمان وهو بدوره لن يخبرها بالسر ومن هنا يعود الخلاف بين بالا خاتون وعثمان مرة اخرى وسوف يتصاعد عندما تجد بالا ان الجميع يوافقها فى الرائ وانه يجب ان يعرفوا سر وجود الاميرة فى القبيلة .

تكرار سيناريو ارطغرل وحليمة

ولكن الخلاف الاهم سيكون خلاف عثمان مع غوندوز الذي نعلم جميعا ان أهم شئ بالنسبة له هو حمايته للقبيلة والاهالى من الخطر الخارجى وعندما تظهر هذه الامير وتسبب فى المتاعب لهم لن يصمت.وبصفته سيد القبيلة سيكون هو من يتصدى لعثمان ويأمره بأن يخبره بالسر الذي يخفيه عن الجميع ولكن عثمان سيرفض لذلك سيبدأ الخلاف بينهم من جديد وسيحاول بعض الاطراف الخارجية الاستفادة منه وزيادة هذا الخلاف حتى تكون الفتنة بين أبناء الغازى أرطغرل ويفتكوا بهم على غفله

وهذا ما سيحدث فى البداية بحيث سيحاول غوندوز ان يطرد الاميرة من القبيلة او تسليمها الى عليشار لكى يمنع الهجوم على القبيلة من قبل غيغاتو وجنوده  وسوف يتشاجر هو وعثمان كما تشاجر ابوه الغازى أرطغرل و غوندوز من قبل بسبب وجود السلطانة حليمة فى القبيلة وهجوم الدولة السلجوقية عليهم من اجل القضاء عليها وعلى أبيها ولكن وقتها لم يتخلى عنها الغازى أرطغرل واقنع أبيه بحمايتها ومن ثم تزوجها كما نتذكر فى الجزء الاول بعد عناء طويل وكثير من الفتن .

ولذلك سوف يتصدى لهم عثمان جميعا وسوف يقف معه الشيخ أديب على الذي يثق فى عثمان وفى جميع أفعاله وسيدعمه فى طريقة ومن الممكن أن ياخذ الاميرة عنده ويحميها من أجله