انسدلت كلمة النهاية في حياة الشاعرة والصحفية والأديبة حنان كمال يوم الجمعة الموافق الثالث من مايو في عام 2019، وقفت الصحفية الرائعة والملهمة تقاوم مرض السرطان بقوة الإبتسامة الصادقة الخارجة من القلب، حاربت وناضلت عدو خبيث ينمو داخلها وفي النهاية تمكن منها الموت ليُكتب الخلود لروحها الطيبة المناضلة.

الصحافة العالمية تنعي رحيل المناضلة حنان كمال

عُرفت حنان كمال في الوسط الثقافي كشاعرة وصحفية ذات قلم مبدع ملهم، واشتهرت في الأوساط العالمية بجهودها الرائعة في مواجهة مرض السرطان الذي لم ينجح في التمكن من روحها منذ أن أضابها في عام 2013 وهي في عمر التاسعة والثلاثين وعلى مدار ستة سنوات جرت الحرب لتسقط المحاربة في ميدان المعركة عن عمر يناهز ال46 عام.

خبر وفاة المناضلة حنان كمال

تم إعلان الخبر من خلال شقيقتها إيمان كمال على الصفحة الخاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” الذي شهد كلمات العزاء والإستشهادات بأشهر مقولاتها الأدبية وعدد كبير من الوسط الثقافي المصري راح يسارع في السؤال عن موعد الجنازة وتشييع الجثمان.

أيقونة الأمل والقوة

حنان كمال عاشت حياتها القصيرة شاعرة معروفة فى الوسط الصحفى والوسط الثقافى ،وعرف عنها النشاط الجم في مقاومة السرطان، وقد قيل عنها أنها أحد أيقونات الأمل والقوة في التحفيز على مواجهة المرض وهي الشاعرة والفنانة التشكيلية والصحفية.

نبذة عن الراحلة

الكاتبة والصحفية المصرية من مواليد شهر ديسمبر في عام 1973، عملت وأشتهرت في المجال الصحفي من خلال الصحف والمواقع المصرية والعربية، وهي شاعرة أصدرت ديوانًا وحيدًا بعنوان “كتاب المشاهدة” التي تحكي فيه في أسلوب أدبي رحلتها ومعاناتها مع المرض.

حنان كمال وديوان كتاب المشاهدة

صدر “كتاب المشاهدة” الديوان الوحيد للشاعرة حنان كمال في عام 2018 والذى لم تستند إلى قضايا كبرى صحفية، بل أعلنت فيه مقاومتها للمرض وعبرت عن آلامها ومشاعرها تجاه المرض وكيف أنها تجربة غيرتها وبثت المقاومة داخلها، الديوان يحتوي 56 قصيدة نثرية، وقد طرحته دار ميريت.