تعد نبتة أو شجرة الجنكة (Ginkgo biloba) واحدة من أقدم أنواع الأشجار الحية، ويتم تصنيع معظم منتجات الجنكة من خلاصة محضرة من أوراقها، التي يمكنك التعرف عليها من مظهرها الخارجي، حيث تأخذ شكل مروحة.

أهمية مكمل الجنكة

المكملات الغذائية مهم للغاية لتعويض الجسم عما ينقصه من أحماض وفيتامينات ومكونات كثيرة، لابد من إشباع الجسم بها حتى تقوم الأعضاء بوظائفها بأفضل طريقة، ويعتقد أن أكثر مكونات الجنكة فائدة؛ هي مركبات الفلافونويد، والتي لها صفات قوية مضادة للأكسدة، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية، عن طريق توسيع الأوعية الدموية وتقليل التصاق الصفائح الدموية.

وخلاصة الجنكة تتوفر على شكل حبوب أو أقراص، أو مستخلصات أو كبسولات أو شاي، وإذا ما أردت الحصول على فوائد الجنكة، فلا تأكل بذور الجنكة الخام أو المحمصة، والتي يمكن أن تكون سامة. وجدير بالذكر أن معظم الأبحاث، تركز حول تأثير وفوائد الجنكة، على معالجة الخرف والذاكرة والألم الناجم عن قلة تدفق الدم.

فوائد مكمل الجنكة الغذائي

علاج المرض العقلي؛ لا توجد أدلة كافية لدعم استخدام مكمل الجنكة لمنع الخرف، أو علاج الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي معتدل.

علاج العرج؛ حيث تشير مراجعة البحث العلمي بشأن تناول حبوب الجنكة، إلى أنها ليس لها فوائد كبيرة للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.

وكان أبرز تأثير لمكمل الجنكة، هو قدرتها على تحسين الذاكرة، إلا أن نتائج البحث كانت متضاربة، في حين تشير بعض الأدلة إلى أن مستخلص حبوب الجنكة، قد يحسن الذاكرة بشكل متواضع لدى البالغين الأصحاء، تشير معظم الدراسات إلى أن حبوب الجنكة، لا تحسن الذاكرة أو الانتباه أو وظائف الدماغ.

الآثار الجانبية لمكمل الجنكة الغذائي

في حين يبدو أن حبوب الجنكة آمنة بكميات معتدلة، ولكن لا يدعم البحث استخدام المكمل لمنع أو إبطاء الخرف أو التدهور المعرفي، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث، لمعرفة الدور الذي قد تلعبه الجنكة في دعم وظائف الدماغ وعلاج الحالات الأخرى. ولكن عند الإسراف في استخدام حبوب الجنكة، قد يحدث بعض الآثار الجانبية غير المرغوبة مثل:

  • صداع الرأس
  • الدوخة
  • خفقان القلب
  • اضطراب المعده
  • الإمساك
  • تفاعلات حساسية الجلد

واحرص على ألا تأكل بذور الجنكة الخام أو المحمصة، والتي يمكن أن تكون سامة، كذلك إذا كنت مصابًا بالصرع أو عرضة لنوباته فتجنب الجنكة؛ حيث يمكن أن تتسبب الكميات الكبيرة من مادة الجينكوجوتوكسين ginkgotoxin في حدوث نوبات شديدة، تم العثور على الجينكوتوكسين في بذور الجنكة بدرجة أقل، مقارنة بأوراقها.

كذلك إذا كنت كبير سنًا أو سيدة وتعاني من اضطراب نزيف أو حامل، فلا تتناول الجنكة؛ فقد يزيد المكمل من خطر حدوث النزيف، فإذا كنت تخطط لإجراء عملية جراحية، فتوقف عن تناول الجنكة قبل أسبوعين من إجرائها. أيضًا قد تتدخل الجنكة مع مرض السكري؛ فإذا كنت تتناول الجنكة وأنت مرض يالسكري، فمن الضروري أن تراقب مستويات السكر في الدم عن كثب. كذلك أظهرت بعض الأبحاث، أن القوارض التي تم إعطاؤها الجنكة، زادت لديها مخاطر الإصابة بسرطان الكبد والغدة الدرقية.

التفاعلات الدوائية مع مكمل الجنكة الغذائي

يتفاعل مكمل الجنكة مع دواء ألبرازولام (زاناكس)، حيث يقلل من فاعلية هذا الدواء المستخدم لتخفيف أعراض القلق.

يتفاعل مع مضادات التخثر والأدوية المضادة للصفيحات، والأعشاب والمكملات الغذائية، فقد يزيد تناول الجنكة معهم من خطر النزيف.

يتفاعل مع مضادات الاكتئاب؛ حيث يقلل تناول الجنكة مع بعض مضادات الاكتئاب، مثل فلوكستين (بروزاك ، سارافيم) وإميبرامين (توفرانيل) من فعاليتها.

يتفاعل مع بعض العقاقير المخفضة للكوليسترول؛ حيث يقلل تناول مكمل الجنكة مع سيمفاستاتين (زوكور)، من تأثيرات هذا النوع من الدواء مثل أتورفاستاتين (ليبيتور).

يتفاعل مع دواء الايبوبروفين؛ فمن الممكن أن يؤدي الجمع بين الجنكة والإيبوبروفين، مثل الأدفيل وموترين آي بي وغيرهما، إلى زيادة خطر النزيف.