نقدم لكم عبر موقعنا فوائد كبدة الدجاج وكيفية التعامل معها من أجل تناولها بدون أضرار، حيث أوضح الأطباء أن هناك الكثير من التساؤلات التي وردت من المواطنين بشأن التعامل مع كبدة الدجاج وهل هي صحية آمنة أم غير ذلك، وأكد الأطباء أن الكبد في جسم أي كائن حي يلعب دورًا مهمًا في تخليصه من السموم والمركبات الضارة، لأنه يحول تلك المركبات إلى مركبات أقل سُمية لحين التخلص منها نهائيًا، ولكن في الوقت ذاته أشارت الدراسات إلى أن الإفراط في تناول كبد الدجاج بشكل مفرط قد يؤدي إلى الإضرار بالجسم لأن الكبد يعمل على تخزين السموم والمركبات الضارة وبقايا الأدوية داخله.

فوائد كبدة الدجاج

يُعد الاعتدال في تناول الأطعمة هو أفضل الأشياء للحفاظ على الصحة والبُعد عن الأضرار والاستفادة بالمميزات، حيث أن أضرار الإفراط في تناول كبد الدجاج لا يظهر مباشرة في الجسم بل يكون له أثر تراكمي يظهر بعد سنوات، ومن أضرار الإفراط في تناول كبدة الدجاج ما يلي :

ـ تحتوي كبدة الدجاج على نسبة عالية من فيتامين أ، وتلك النسب العالية تضر الجسم أحيانا.

ـ تحتوي على مركبات قد تضر بالأجنة، لذلك ينصح الحامل بعدم تناولها.

ـ تحتوي على نسبة كبيرة من الكوليسترول والدهون في الدم، ولذلك فهي مضرة للمصابين بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

ـ تحتوي على البيورينات التي ينتج عنها داخل الجسم حمض اليوريك، ووجوده بنسبة عالية في الجسم يسبب مرض النقرس.

أهمية كبدة الدجاج

ـ تساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم.

ـ تحتوي على كمية كبيرة من حمض الفوليك، وكمية كبيرة من الحديد، يستفيد منها الجسم إذا تم تناولها باعتدال.

ـ تُعد من العلاجات التي نصح بها للأفراد الذين يعانون من فقر الدم.

ـ تعمل على تقوية البشرة والشعر والأظافر.

ـ تحافظ على صحة الغدة الدرقية لاحتوائها على مادة السلينيوم.

نصائح للتعامل مع كبدة الدجاج

تنصح الدكتورة شيرين علي ربات البيوت بالتعامل مع كبدة الدجاج بنوع من الحرص لأنها سريعة التلف، حيث يجب أن تحفظ عند شرائها في الفريزر مباشرة، وتوضع في أكياس بلاستيكية محكمة الغلق فارغة من الهواء.

ـ يجب تناولها في خلال يوم أو يومين من شراءها.

ـ يجب أن تقطع الكبدة وتنقع في القليل من الماء والخل والملح لمدة لا تزيد عن 10 دقائق ثم تطبخ.